توشحن السواد ضد صمت الدولة أمام تقتيل النساء خنقا ورميا بالرصاص...
اخترن اللون الأسود وشاحا ورفعن شعارات منها"صمت الدولة يقتل النساء"و"لالقتل النساء"و الكميونة لنقل البضائع وليس لنقل النساء " ولا للعنف لا للقتل لا اغتصاب "...... لينطلقن في مسيرة من أمام تمثال العلامة ابن خلدون بالعاصمة الجمعة 10 ديسمبر مرورا بشارع الحبيب بورقيبة والتوجه مباشرة نحو ساحة حقوق الإنسان بشارع محمد الخامس للتنديد بكل أشكال العنف المسلط ضد النساء بدعوة من الديناميكية النسوية التي اطلقت المسيرة الصامتة.
صيحة فزع ضد صمت الدولة امام تعنيف النساء بكل الفضاءات
وقالت رئيسة الجمعية التونسية للنساء الدموقراطيات نائلة الزغلامي في تصريح لموزاييك إن تجمعهم هو للدعوة ورفع صيحة فزع بضرورة وقف تقتيل النساء والعنف الممارس عليهن معتبرة صمت الدولة جريمة في حق النساء المعنفات واللاتي توفين خلال مسيرتهن بمناسبة اليوم العالمي لاعلان حقوق الإنسان.
وأضافت أنهن اخترن الصمت كطريقة احتجاجية تحيل على صمت دولة أمام ماتتعرض له النساء في الفضاءات العامة والخاصة والأسرة والفضاءات السياسية وبمراكز العمل من تهديدات .
تقتيل النساء والدولة لاتوفر مراكز إيواء وإنصات للمعنفات
وانتقدت نائلة الزغلامي عدم توفير الدولة لمراكز ايواء وانصات للنساء ضحابا العنف والاطفال المرافقين للامهات المعرضات للتعنيف داعية الدولة لاعتبار مسألة العنف المسلط على النساء مسألة أمن قومي مشيرة إلى أن الوزيرة السابقة للمرأة أسماء السخيري أعلنت خلال 2020 أن هناك 50 إمرأة توفيت نتيجة العنف الأسري في حين أن الارقام تتجاوز ذلك بكثير و جرائم تقتيل النساء حرقا او رميا بالرصاص والخنق وغيرها من الأساليب مرتفعة جدا ونسمع بحدوثها يومياً.
هناء السلطاني