بوزاخر: قضاة تحقيق دون كُتّاب
أكد الرئيس الوقتي للمجلس الأعلى للقضاء يوسف بوزاخر في حوار لمبعوث موزاييك ناهد الجندوبي اليوم الثلاثاء 26 فيفري 2019 أن الانتهاء من الفترة المؤقتة التي يعيشها اليوم المجلس الأعلى للقضاء ستكون بين شهري ماي وجوان القادمين بعد أن تم الاتفاق مع الهيئة العليا المستقلة للانتخابات حول روزنامة أولية لاستكمال تركيبة المجلس بانتخاب العضو المختص في المالية العمومية والجباية ثم انتخاب رئيس جديد للمجلس.
غياب الإرادة في الاستثمار في القضاء
وعبر بوزاخر عن أسفه لما ألت إليه وضعية المحاكم التونسية من تردي للبنية التحتية وتواضع المعدات وأدوات العمل القضائي مرجعا ذلك للسياسات المتبعة على مر الأزمنة وغياب بوادر حقيقية للاستثمار في القضاء التونسي.
واعتبر أن ميزانية وزارة العدل الحالية والتي تعد من اضعف ميزانيات الوزارات وفق وصفه، لا تمكنها من تحسين وضعية المحاكم.
قرار ترتيبي لمراجعة الوظائف التي يمارسها القضاء العدلي
ووفق يوسف بوزاخر، فإن عمل المجلس للفترة القادمة سيكون بالأساس حول القوانين الأساسية المنظمة للقضاء والقانون الأساسي للقضاة والقانون المتعلق بتنظيم القضاء المالي والإداري والعدلي، مبرزا أن المجلس قد أحال منذ أيام إلى رئاسة الحكومة قرارا ترتيبيا لمراجعة الوظائف التي يمارسها القضاء العدلي والاستعداد للإعلان عن الحركة القضائية الجديدة.
قضاة تحقيق دون كُتّاب
من جهة أخرى أكد بوزاخر أن مسألة الشغورات في مناصب كتابات المحاكم في مختلف ولايات الجمهورية تمثل اليوم عائقا كبيرا أمام انجاز القاضي لمهامه على أكمل وجه منبها إلى أن عددا من قضاة التحقيق يباشرون دون كتّاب وهو مخالف لما جاء في مجلة الإجراءات الجزائية التي تنص على أن أعمال القاضي باطلة وفق القانون .
وأضاف أن قاضي التحقيق أو وكيل الجمهورية أو رئيس المحكمة لم تعد لهم اليوم أي سلطة على الكاتب بمقتضى الأمر الجديد الذي أحال كتابة المحاكم على الإدارات الجهوية للعدل عوض سلطة وكيل الجمهورية أو رئيس المحكمة.
ناهد الجندوبي