ملك الأردن يبحث مع الشرع أمن الحدود وتهريب الأسلحة والمخدرات
بحث العاهل الأردني عبد الله الثاني مع الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع، الأربعاء، في عمان أمن الحدود بين البلدين وتهيئة الظروف من أجل عودة اللاجئين السوريين، وفق ما أفاد به الديوان الملكي، في بيان له.
وقال البيان إنّ الملك عبد الله أكّد للشرع خلال اللقاء الذي عقد في قصر بسمان الزاهر في عمان "ضرورة التنسيق الوثيق بين البلدين في مواجهة مختلف التحديات المتعلقة بأمن الحدود والحدّ من تهريب الأسلحة والمخدرات (...) وتهيئة الظروف المناسبة للعودة الطوعية والآمنة للاجئين السوريين إلى بلدهم".
ومن جانب آخر، أدان الملك عبد الله الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، مؤكدا "دعم المملكة سيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها".
وغادر الشرع عمان بعد زيارة استمرت ساعات. وكان الملك عبد الله استقبله لدى وصوله الى مطار ماركا في عمان. ثم توجّها الى قصر رغدان.
ورافق الشرع وزير الخارجية أسعد الشيباني، وعدد من المسؤولين.
وكان الشيباني زار عمان في السابع من جانفي وبحث مع نظيره الأردني أيمن الصفدي في موضوع الحدود بين البلدين ومخاطر تهريب المخدرات والسلاح والإرهاب وتهديدات تنظيم الدولة الإسلامية.
وأعلن الوزيران حينها أنّه سيتم تشكيل لجان مشتركة بين البلدين في مجالات الطاقة والصحة والتجارة والمياه.
وزار الصفدي دمشق في 23 ديسمبر، وأكّد بعد لقائه الشرع استعداد بلاده للمساعدة في إعمار سوريا.
وهي الزيارة الأولى التي يقوم بها الشرع إلى عمان منذ توليه السلطة بعد إطاحة الرئيس بشار الأسد في الثامن من ديسمبر. وكان قام خلال الشهرين الماضيين بزيارتين إلى السعودية وتركيا.
أ ف ب