قيس سعيّد وعبد الحميد الدبيبة يناقشان افتتاح معبر رأس جدير
عقد رئيس الجمهورية قيس سعيّد ورئيس الوزراء الليبي عبد الحميد الدبيبة، على هامش أعمال الدورة العاشرة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الصيني المنعقد بالعاصمة الصينية بكين، اجتماعا لمتابعة عدد من القضايا المشتركة، أهمها الإجراءات التنفيذية لفتح المعبر الحدودي رأس جدير، واستكمال أعمال اللجنة المشتركة بين الجانبين بشأن تشابه الأسماء، وآليات دعم القطاع الخاص بالبلدين، وفق بلاغ صدر عن حكومة الوحدة الوطنية، اليوم الخميس.
واتّفق الطرفان على ضرورة حثّ وزارة الداخلية بالبلدين على تنفيذ المهام المناطة بها للافتتاح، واستكمال أعمال الصيانة والتطوير المنفذة من الجانب الليبي.
وأكّد قيس سعيّد توجيه السلطات التونسية لاستكمال ملف تشابه الأسماء، وتسهيل إجراءات المواطنين الليبيين القاصدين تونس.
واتُّفق على ضرورة دعم القطاع الخاص بالبلدين في مجال الصحة والمقاولات العامة والصناعة من خلال تسهيل الإجراءات الحكومية المتعلقة بإنسيابية العمل والتعاون في البلدين.
وحضر الاجتماع وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج نبيل عمار، ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء عادل جمعة.
وافتتح الرئيس الصيني شي جينبينغ فجر اليوم، ببيكين أعمال "منتدى التعاون الصيني العربي بحضور رئيس الجمهورية قيس سعيّد والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة والأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط.
وأعرب شي جينبينغ عن إحساسه العميق بالألفة مع الدول العربية، بهدف تعميق العلاقات مع المنطقة. وقال في كلمته الافتتاحية: "كلّ مرة ألتقي فيها بأصدقائنا العرب، أشعر بإحساس عميق بالألفة"، مضيفا أنّ "الصداقة بين الصين والشعب الصيني والدول والشعوب العربية تنبع من التبادلات الودية على طول طريق الحرير القديم".
وأضاف شي أنّ "الصين ستواصل تعزيز التعاون الاستراتيجي مع الجانب العربي في مجالي النفط والغاز، ودمج أمن الإمدادات مع أمن الأسواق"، وفق ما ورد في بيان لوزارة الخارجية الصينية.
كما أكّد "شي جينبينغ" أنّ "الصين جاهزة للعمل مع الجانب العربي في مجال البحث والتطوير لتكنولوجيا الطاقة الحديثة وإنتاج المعدات". وتابع "سندعم مشاركة شركات الطاقة والمؤسسات المالية الصينية في مشاريع الطاقة المتجددة في الدول العربية بقدرة إجمالية تفوق ثلاثة ملايين كيلووات".
وكان رئيس الجمهورية قيس سعيد، أعرب بدوره في كلمته اليوم الخميس في أعمال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، عن التطلع إلى دعم ما تم بناؤه مع الصين منذ ستة عقود والعمل على مزيد الارتقاء بالعلاقات المتينة بين البلدين إلى أعلى.
وقال إنّ الهدف من استحضار التاريخ المشترك هو "الاستلهام منه لنواصل معا في بناء تاريخ جديد يسوده العدل ويقوم على الحرية وعلى الإرادة المشتركة في التآزر والتعاضد والتعاون".