languageFrançais

مونديال 2022 : ماذا قالت الصحافة العالمية عن هزيمة المنتخب التونسي ؟

انقاد المنتخب الوطني التونسي إلى هزيمة مفاجئة ضد غينيا الاستوائية بهدف لصفر في المباراة التي جمعت المنتخبين يوم أمس السبت في مالابو، ضمن الجولة الخامسة من تصفيات كاس العالم قطر 2022. 

و بات المنتخب التونسي أمام حتمية الانتصار في مباراته الأخيرة ضد زامبيا الثلاثاء القادم على ملعب حمادي العڤربي رادس حتى يضمن تأهله إلى مرحلة الباراج الخاصة بالقارة الافريقية. 

و شكّلت هزيمة نسور قرطاج ضد غينيا الاستوائية مفاجئة للجماهير و حتى الصحافة في العالم و التي تحدثت بإطناب عن نتيجة المباراة و عن حظوظ المنتخب في المرور إلى الدور القادم من التصفيات. 

و نسرد لكن في ما يلي أهم ما قالته بعض الصحف و المواقع العالمية حول هزيمة المنتخب التونسي ضد غينيا الاستوائية. 

"وهبي الخزري لا يكفي.." 

كتب موقع سو فوت الفرنسي في مقاله الصادر يوم أمس عقب المباراة إلى أن "وهبي الخزري لا يكفي.." في إشارة إلى عدم قدرة مهاجم سانت ايتيان لوحده على قيادة المنتخب إلى الانتصار. و أضاف الموقع أن نعيم السليتي كان بإمكانه تغيير نتيجة المباراة مطلع الدقيقة 55 غير أن كرته لم تصل شباك حارس مرمى منتخب غينيا الاستوائية. 

"المقابلة الفخ.."  

و قالت صحيفة ليكيب في مقال نشرته على موقعها أن مباراة غينيا الاستوائية كانت بمثابة الفخ الذي سقط فيه المنتخب التونسي بعد أن كان يملك فرصة المرور بسهولة إلى الدور القادم من التصفيات. 

و أضافت ليكيب أن انتصار غينيا الاستوائية بعثر كل أوراق المجموعة في سباق الترشح إلى الدور الفاصل، مشيرة إلى أن الجولة الأخيرة ستكون مهمة جداً لتحديد المنتخب الذي سيصعد للمنافسة على بطاقة التأهل لمونديال قطر 2022.

"المنتخب التونسي يخسر ورقته الرابحة.." 

من جهته، اختار موقع بي اين سبورت في نسخته الناطقة باللغة الفرنسية عنواناً لمقاله حول المباراة "المنتخب التونسي يخسر ورقته الرابحة"، في إشارة إلى أن المنتخب فشل في حسم فرصة التأهل إلى الدور القادم من مقابلة مالابو. 

و اضاف الموقع أن المنتخب التونسي لم يحسن استغلال فترات قوته خلال المباراة حيث فشل نعيم السليتي في وضع الكرة في المرمى بعد إضاعته فرصتين مهمتين في الدقائق 41 و 55. 

"منتخب تونس تحت التهديد الغيني و الزامبي.."

و كتب موقع آر أف إي مقالاً تحدث فيه عن النتيجة المفاجئة، قال فيه أن "المنتخب التونسي بات تحت التهديد الغيني و الزامبي" بعد أن كان مصيره بأيديه. و أضاف ذات الموقع أن سيناريو المباراة لم يكن متوقعاً في وقت كان الانتصار ضد غينيا الاستوائية سيمنح نسور قرطاج المرور إلى الدور الفاصل دون تعقيدات. 

و أشار نفس الموقع إلى أن المنتخب الوطني التونسي خلق بعض الفرص في مباراته ضد غينيا الاستوائية غير أن الدقة كانت تنقص مهاجميه، مضيفاً أن نسور قرطاج باتو في وضعية لا تسمح لهم بالخطأ في مواجهاتهم المرتقبة يوم الثلاثاء ضد زامبيا. 

"المنتخب التونسي يضع نفسه في وضعية غير مريحة.."

أما موقع واست فرانس، فقد قال في مقاله الصادر ليلة أمس السبت أن المنتخب التونسي وضعه نفسه بنفسة في وضعية غير مريحة بعد الهزيمة الغير منتظرة في مالابو بهدف لصفر.  

و تحدث الموقع عن حالة الميدان الكارثية التي لعبت عليها مباراة غينيا الاستوائية ضد تونس في مالابو، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الشوط الأول من المواجهة شهد تقطعات كثيرة بسبب تكرّر المخالفات من الجانبين. 

"المنتخب التونسي يلعب بالنار" 

اختار موقع أفريك فوت المتخصص في كرة القدم الافريقية عنواناً ترجم من خلاله الوضعية التي وضع فيها نسور قرطاج أنفسهم قائلاً "بهزيمته في مالابو، المنتخب التونسي يلعب بالنار.." 

و أضاف الموقع أن هزيمة منتخب تونس شكلت بالتأكيد خيبة أمل كبرى لمتابعيه في حين كانت مفاجئة سارة لمنتخب غينيا الاستوائية الذي أنعش آماله في الترشح. 

كما تسائل الموقع عن تواجد جماهير في مدارج ملعب مالابو في وقت تم الاعلان فيه عن أن المباراة ستلعب بدون حضور جمهور، و هو ما سيدفع الكونفدرالية الافريقية إلى اتخاذ عقوبات تأديبية تجاه غينيا الاستوائية في قادم الأيام. 

"سيناريو الخطر ينتظر المنتخب التونسي" 

من جهته، تحدث موقع العين الرياضية الامارتي عن السيناريوهات التي تنتظر نسور قرطاج من أجل اقتلاع بطاقة الترشح إلى الدور القادم الفاصل من تصفيات كأس العالم. 

و كشف الموقع أن الانتصار أمام زامبيا سيمنح المنتخب التونسي التأهل، لكن "سيناريو الخطر" ينتظر نسور قرطاج في صورة التعادل حيث يتوجّب حينها أن لا تفوز غينيا الاستوائية في مواجهاتها أمام موريتانيا في المباراة التي تقام في نفس اليوم في نواق الشط.  

و أضاف موقع العين الرياضية أنه في صورة نهاية المباراتين بالتعادل، فإن المنتخب التونسي هو من سيمّر بالنظر إلى فارق الأهداف المقبولة و المدفوعة الذي يصّب في صالحه. 

الصحافة المصرية لا تفكّر إلا في ترتيب منتخب الفراعنة..

أما الصحافة المصرية، فقد انحصر اهتمامها فقط في مدى تأثير هزيمة المنتخب التونسي على مركز منتخب الفراعنة في ترتيب الفيفا. 

و تحدثت المواقع المصرية عن حظوظ مصر في الصعود إلى المراكز الخمس الأولى في ترتيب الفيفا، حيث أشارت أنه في صورة هزيمة تونس أمام زامبيا فإن ذلك سيعني صعود المنتخب المصري إلى مركز أعلى في الترتيب، و هو ما قد يجّنبها مواجهة منتخبات كبيرة في الدور الفاصل على غرار السينغال، الجزائر، المغرب أو نيجيريا. 

ما بقي من كل ما سبق.. 

و من خلال كل ما تناولته الصحف العالمية المشار لها في مقالنا، بات من الواضح أن هزيمة المنتخب التونسي شكلت بالفعل مفاجئة كبرى لم تكن منتظرة، بعثرت كل أوروبا المجموعة. 

و يتعيّن على نسور قرطاج التدارك الثلاثاء القادم في المباراة التي ستجمع زملاء وهبي الخزري بمنتخب زامبيا على ملعب حمادي العقربي برادس انطلاقاً من الساعة الثامنة، في مقابلة من المنتظر أن تقام بحضور الجمهور، في انتظار الاعلان الرسمي عن ذلك.

و في صورة الانتصار، سيمّر المنتخب الوطني التونسي إلى الدور الفاصل من التصفيات، و الذي سيواجه خلاله أحد المنتخبات التي تحتل مراكز الصف الثاني في ترتيب الفيفا على غرار منتخبات مصر و مالي التي ضمنت ترشحها، غانا، الكوت ديفوار، الكاميرون، بوركينا فاسو، جنوب افريقيا، الكونغو الديموقراطية، الرأس الأخضر و البنين، التي لا تزال في سباق الترشح. 

أحمد عداله