حصريّا لموزاييك: الفلسطيني نصري حجاج يوضّح حقيقة إلغاء فيلمه في 'كان'
تناقلت العديد من وسائل الإعلام العالمية خبر إلغاء عرض الفيلم الفلسطيني 'مونيخ: قصة فلسطينية' من مهرجان كان السينمائي، المخرج نصري حجاج يوضح في حوار خاص لإذاعة موزاييك.
وقد نفى مخرج الفيلم الوثائقي خبر إلغاء فيلمه من برنامج العروض للدورة 69 من مهرجان كان السينمائي، وقال إن فيلمه لم يكتمل بعد ومازال في طور الإنجاز، كما أنه لا يسميه فيلماً، وانما "كليب" فيه مقاطع من الفيلم مدتها 14 دقيقة، و قد تم عرضها في سوق الأفلام بمهرجان كان أمام مجموعة من المنتجين والموزعين السينمائيين بهدف الحصول على التمويل لاستكمال العمل.
كما أكد نصري حجاج أن المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية بفرنسا قد مارس ضغوطات على إدارة مهرجان كان بهدف منع عرض"الفيلم" الفلسطيني، معتبرا أن الفيلم فيه مغالطات تاريخية ويحرض على الإرهاب، لكن إدارة المهرجان لم تمتثل لهذه الضغوطات وتم عرض "الفيلم" كما كان مبرمجاً في سوق الأفلام بكان.
ويعود فيلم "مونيخ: قصة فلسطينية" على عملية إختطاف رياضيين إسرائيليين من طرف مسلحين فلسطينيين في الألعاب الأولمبية بألمانيا سنة 1972 والتي انتهت بسقوط ضحايا من الطرفين بعد تدخل الشرطة الألمانية، ويقدم المخرج رؤية ذاتية لهذه الواقعة نظراً للصداقة التي كانت تربطه بأحد منفذي هذه العملية.
ويرد المخرج نصري حجاج في تصريح حصري لإذاعة موزاييك، أن المشكل الأصلي للمجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية بفرنسا مع هذا الفيلم يتمثل بالأساس في أنهم يريدون إحتكار كتابة تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي.
كما عبر حجاج عن سروره بحضور المخرج البريطاني كين لوتش لمشاهدة مقاطع "مونيخ: قصة فلسطينية"، خاصة وأن هذا الأخير قد عبر في أكثر من مناسبة عن مناصرته للقضية الفلسطينية ودعا مؤخراً لمقاطعة التظاهرات الثقافية والرياضية الإسرائيلية.
