languageFrançais

القيروان:أكثر من 110 آلاف امرأة يتمتعن بخدمات الصحة الجنسية والإنجابية

القيروان:أكثر من 110 آلاف امرأة يتمتعن بخدمات الصحة الجنسية والإنجابية

انتفعت أكثر من 8500 امرأة بالخدمات الصحية الخاصة بسرطان الثدي و1200 امرأة بخدمات سرطان عنق الرحم و3500 إمرأة بخدمات التنظيم العائلي خلال السنة الفارطة، وفق تصريح المندوب الجهوي للديوان الوطني للأسرة والعمران البشري بالقيروان الدكتور عبد الله الجلاصي.

وأضاف أنّ ما بين 110 و120 ألف خدمة صحية يتم تقديمها سنويا للنساء بولاية القيروان ترتكز أساسا على خدمات التنظيم العائلي التي تحتل المرتبة الأولى تليها خدمات الكشف المبكر عن سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم ثم خدمات مراقبة الحمل والامومة الآمنة وخدمات الصحة الانجابية والجنسية لدى الشباب والمراهقين وأخيرا خدمات الوقاية من العنف المسلط ضد النساء.

وبيّن الجلاصي أن الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري بالقيروان يقوم بخدمات صحية بالمركز الحهوي للصحة الانجابية تتمثل في الكشوفات والعيادات الطبية بصفة يومية وبفضاء صديق الشباب الذي يوفّر خدمات شبه طبية تتعلق بالصحة الانجابية موجهة للشباب والمراهقين، إلى جانب تأمين عيادات طبية أسبوعية واخرى مرة في كل 15 يوم بـ58 مركز صحة أساسية (من جملة 125 مركزا) بمختلف المعتمديات بالإضافة إلى وجود مصحة متنقلة تقوم بعيادات طبية وشبه طبية وخدمات توعوية وتحسيسية إلا أن نشاط هذه الأخيرة تقلص في السنوات الأخيرة لظروف لوجستية وادارية.

وأكد المندوب الجهوي أهمية دور الحملات التوعوية والتحسيسية التي تساهم بشكل ملحوظ في تطور السلوك الصحي لدى النساء وأصبحت المرأة تتوجه بصفة طوعية إلى مراكز التنظيم العائلي لطلب خدمة صحية بعد أن كانت في السنوات الماضية ترفض التمتع بهذه الخدمة حتى لو تم توفيرها عن طريق الحملات الصحية المتنقلة، حيث نظّم الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري بالقيروان خلال السنة الفارطة ما بين 50 و55 الف خدمة توعوية وتحسيسية.

ضرورة توفر أطباء الاختصاص

وطالب المندوب الجهوي بضرورة تعزيز الفرق الجهوية بأطباء اختصاص والقوابل وسد شغور السواق لدعم الخطوط الأمامية للصحة بالقيروان مع مزيد التركيز على المناطق الريفية وكذلك المناطق الصناعية.

وأشار إلى أن الديوان يوفّر أكثر من 30 بالمائة من خدمات الصحة الانجابية والجنسية بولاية القيروان ويساهم في تنظيم 70 قافلة صحية بمختلف المعتمديات رغم نقص موارده البشرية واللوجستية.

ن جهة أخرى، أعربت العديد من النساء عن استيائهن من النقص الكبير في عدد أطباء الاختصاص، وقلة التجهيزات والمعدات الطبية في معظم المؤسسات الصحية بمدينة القيروان، مما يضطرهن إلى اللجوء إلى القطاع الخاص لمتابعة حالتهن الصحية، خاصة خلال فترة الحمل. وتفرض هذه المؤسسات الخاصة تكاليف مرتفعة، بالإضافة إلى مصاريف التنقل.

كما طالبن بضرورة مراجعة الخارطة الصحية في المنطقة، وإنشاء أقسام متخصصة للنساء والتوليد في المستشفيات المحلية لتقريب الخدمات منهن، إلى جانب تكثيف الحملات الصحية وتحسين خدمات الصحة الجنسية والإنجابية.

 

*خليفة القاسمي