السياحة الصحراوية تشهد إنتعاشة ومطالبة بتوفير الحماية والإسعاف
قال مندوب السياحة بقبلي محمد الصايم في تصريح لموزاييك صباح اليوم الأربعاء، إنه تم تسجيل مؤشرات إيجابية في القطاع السياحي بالجهة، اذ تم تسجيل ارتفاع في عدد تأشيرات الدخول إلى الصحراء بنسبة 66.66% من 453 تأشيرة سنة 2016 إلى 755 تأشيرة سنة 2017.
كما أكد الصايم أنه إلى حدود 30 أفريل 2018 تم تأشير 482 برنامج للدخول للفضاء الصحراوي مقابل 319 في نفس الفترة من 2017 أي بزيادة 51%.
وأرجع المصدر ذاته هذه المؤشرات الايجابية إلى استقرار الوضع الأمني في الجنوب التونسي وتخفيف الحضر على الفضاء صحراوي من طرف الأسواق الأوروبية. كما أشار الصايم إلى عودة منظمي الراليات الدولية بكل أنواعها وإلى الإقبال الكبير لمنظمي الراليات من عديد الجنسيات منها المجر و ألمانيا و اسبانيا و ايطاليا و فرنسا، لبرمجة راليات في شهر أكتوبر القادم.
وصرّح الصائم أن السائح التونسي يحتل المرتبة الأولى في عدد الليالي المقضاة، من 56 ألف ليلة سنة 2017 مقابل 36 ألف سنة 2015 أي بزيادة بنسبة 56%، كما تطور حجم الرحلات خلال فترة صيف في 2017 بشكل رحلات منظمة. وقد شرعت الوحدات السياحية، توقيا من عمليات إرهابية، في منظومة التأمين الذاتي والوقوف على جاهزية الفرق لحماية السياح.
وبعودة السياح و انتعاشة السياحة الصحراوية و مع تزايد و اقبال منظمي راليات في الصحراء، طالب الصائم بضرورة إرساء منظومة نجدة في الفضاء ال صحراوي للإجلاء الطبي السريع وذلك بتوفير وحدة نجدة مجهزة بسيارة أو طائرة للحالات الاستعجالية . كما أكد مندوب السياحة عقد مجلس جهوي للسياحة بحضور الأطراف المتداخلة حيت تم تقييم الفترة المنقضية من سنة 2018 وعرض رزنامة التظاهرات التي تم برمجتها لسنة 2018 منها المهرجان الدولي للصحراء بدوز و المهرجان الدولي للتمور بقبلي.